ما اجهل تفكيرنا..

و كأن عمق حياتنا الذي نعلمه ملك ايدينا ...
و كأن ما نملك هو ملكنا ...
و كأن بيتنا هو ملكنا...
و كأن ارضنا هي ملكنا ....
و كأن اولادنا هم ملكنا ...
و كأن زوجاتنا هم ملكنا....
و كأن اهلونا هم ملكنا ...
و كأن لموابنا هي ملكنا...
نقود سياراتنا و نحمل اهلونا و زوجاتنا و اولادنا فيها بأموالنا و نخرج من بيتنا من ارضنا من وطننا لا نعلم اننا كنا ملك لغيرنا و ان غيرنا ملك لغيره و كأن غيره ملك لرب العالمين يفعل به ما يشاء هكذا نحن و هذه حياتنا فاتركونا لربنا مالكنا و حياتنا .. خلو سبيلنا

امام اعجوبة ذكرياتي (الجزء الثاني) - عبدالجليل الغفيشات



امام اعجوبة ذكرياتي- الجزء الثاني



هي ...

تشغل نفسها باشياء كثيرة طوال اليوم ..

 ولكن في عتمت ليلها وعلى فراشها تحت غطائها وعلى وسادتها ..

 لم تتمالك نفسها من التفكير فيه ..

كانت ذاكرتها تتآمر عليها ...

 تعيدها الى ماض كان جميل يذكرها بوحدتها ..

 فتعود بذاكرتها الى اول لقاء مع القدر .. 

اول لقاء مع ذلك الرجل..

يوم كانت تائهة في احد الممرات الجامعه في بيروت تبحث عن القاعة الدراسية ...

 كان يومها الجامعي الاول ..حين رأته يتحدث هو وصديقه ..

احست بانها تعرفه منذ زمن ..

 فطلبت منه ان يدلها على القاعة .. 

وفي الطريق دار حوار بينهما ... هو : اسمي مالك، وانت

- هي : انا ...!!

- هو : ﻻ "بنت الجيران" ،بالطبع انت

-هي : هههههههه اسمي لين

 كانا قد وصلوا الى القاعة .. تمنت ان المسافة كانت اطول كي تطيل الحديث معه ..

قال لها : تشرفت بمعرفتك .

دخلت الى محاضرتها .. شاردة الذهن كل ما تفكر فيه كيف ستتحدث اليه فيما بعد..

وعند خروجها من محاضرتها وجدته في الخارج ينتظرها ...

-هي : انت !! .. ماذا تفعل هنا ؟

-هو : انتظرك اميرتي 

-هي :انا !!

-هو : الاميرات ﻻ تسير دون مرافقين .. وانا مرافقك يا اميرتي ...

----------------

هو ....نعم سيدتي ها قد بدأت بالكتابة ..الى من كنت احب .. ﻻ بل الى من كانت حياتي .. اهديك ما كتبته وما ساكتبه سيدتي... اهديك رماد ذاكرتي ..  بقايا عشقي ..  بقايا احلامي ..  مررات قهوتي .. هدايا مشروطة .. كل هذه الهدايا لك بشرط ان تعيدي ما سلبت مني ...اعيدي الي قلبي .. اعيدي الي روحي .. اعيدي الي رجولتي ... لقد تركتني عاجزا وذهبت ..ولكن ﻻ عليك سيدتي ستعيدينها وكن ليس بعد فكل شيء بوقته جميل ...


بقلم المبدع: عبد الجليل العفيشات

تشيسكا(ذلك صوت)- الجزء الثالث عشر





chescka


تشيسكا(ذلك صوت)

... تابع

لقراءة لجزء السابق هنا

و بعدها صار سامر يبكي بهدوء دون صوت امام الممرضة و تركته الممرضة لينفس عن نفسه... فاذا النوم يغلبه مجددا و غط في نوم عميق ، فاحضرت له غطاءا لكي لا يبرد في نومه و ذهبت الممرضة الى غرفة زوجته مجددا ، و باتت في غرفتها خشية ان تصيبها هلوسة مجددا .

و في صباح اليوم التالي .. و الكل في هدوء و المستشفى مستقر و الكل نائم ... و صاحبنا مثلهم في نوم عميق جدا ، فجاءت تشيسكا اليه كالبارحة... و بدأت تنادي بصوت خافت : سامر .. سامر.. هيا استيقظ كفاك نوما اشتقت اليك .
و سامر كأن احدا لا يكلمه .. فرفعت تشيسكا صوتها و صارت تنادي عليه : ساااامر هيا استيقظ ليس لي صبر على مثل هذا لا تجعلني اقتل زوجتك فقد اخذت مكاني هيا استيقظ... لولا اني انتظر كما تنتظرون لقتلها من حينها، و استمرت في ايقاظه

فاستيقظت الممرضة و عاينت حال"امل" فوجدتها بأحسن حال خرجت لتطمئن على سامر فوجدته لا زال نائم كما تركته البارحة غير ان الغطاء قد مال عن جسده قليلا فمسكته لتعدله عليه ، فاستيقظ سامر و صرخ بصوت عال ابتعدي عني ابتعدي ... ماذا تريدين مني ألم يكفيكي ما فعلت البارحة ؟!
 
- قالت تشيسكا : ايقظتك ألف مرة فلم تستيقظ اما عندما كانت الممرضة استيقظت من فورك ، اكل هذه خيانات في حقي لقد اسأت بوفاء عهدك ووعدك .

و قالت الممرضة في نفس الوقت: ما بك سامر اعتذر لم اقصد ان افزعك .
فقال سامر لا لست انتي من افزعني ، انما هي
 
-قالت الممرضة من هي؟؟
 
- فقال سامر : هذه التي تقف بجوارك لكني لا اراها ..
 
-فقالت الممرضة : من فانا لا ارى احدا لقد اخفتني ماذا تقول ؟؟
 
- سامر لا عليك ، اريد ان ابقى لوحدي من بعد اذنك .
الممرضة : حسنا كما تشاء ..

و غادرت الممرضة و هي تتمتم .. ما هذا عائلة كلها تهلوس هذه بسبب المخدر و بنجها و هذا يخبرني ان شيئا يقف بجانبي هو نفسه لا يراه ما هذا.. سنرى ماذا سيخرج عنهم ايضا .

-قالت تشيسكا : لقد تحدثت معك و لم تجبني و بدأت تتحدث معها و تخبرها اني اقف بجانبها ... حسنا انت لا تريد ان تكون و زوجتك و ابنتك بخير ... يا لك من احمق..

فخاف سامر منها  و بدأ يحاول ان يصلح الامر فيما بينهم و قال لها : لا يا عزيزتي ، اولست من قال لي الا اخبر احدا عنك و الا قتلتني فلم اتكلم معك حتى لا تعرف بشأنك .

-تشيسكا: اها حسنا لن اخوض معك في هذا فانك تعلم اني لو اردت ان اثبت لك انك تخادعني لاستطعت فكيف لا تريد اخبارها و انت قلت لها اني اقف بجانبها ، لكن ليس هذا هو المهم الان ... اسمعني جيدا فاليوم لديك مهمة جديدة يجب ان تسمعني جيدا لتعلم ما يجب عليك القيام به

- سامر : لم اخترتني انا تحديدا من بين الخلائق ، الم تجدي غيري لتخربي عليه حياته!!

- تشيسكا : لا تجادل كثيرا فأنت اعلم الناس لقد قتلت والدي عندما لم يوافق على تزويجك مني لتحصل علي و ها انا متت قبل ان تتزوجني ... اشتاقك كثير جدا... كم احببتك، لكن المهم الان اليوم ميعادنا في تمام الساعة الثالثة ظهرا في المقبرة العامة...      يتبع


هل ترى ان هناك تشابها مع واقعنا ؟؟؟

ملائكتي المشيطنة

 

ملائكتي المشيطنة

 


 هكذا كانت الرواية ..

و هكذا كانت بداية نهايتي...

شربت من بحار العلم ,, ولجهلي ادعيت جفافها ...

جندت الشياطين , أطفئت عروشها المشتعلة وأذللت دهائها ...

وصرعت الملائكة باحتقار صفائها ...

قطعت رأس من ذكر اسم شيخ لقب بحكيم الزمن ...

وأعدمت من ادعى بأنه أمير القدر ...

وكونت ملائكتي المشيطنه ...

و بها بنيت معبدي المفلسف ...

على تل التلاشي ... 

وصغت أوامري بهذي جنون الحكمة ...

جعلتها تصرخ ...

لتبدأ الطقوس ...

وأرواح لهجات الصمت السبع تلفني ...

ونزاع الملائكة والشياطين المكبلة بفكري ...

ومع إغلاق أبواب النور ...

ظننت ...

بغبائي ...

قدرتي على إبادة الشمس من الوجود ...

آمنت بالاموجود وموجوداته ...

وقدرة الذليل وعظمته ...

ويبدأ الجزء الأخير من هذيان طقوسي ...

حل أحجية البقاء ومفاتيحها الثلاث ...

الحكمة ,, السعادة ,, الإيمان ...

وكانت الأحجية بجمل بساطتها معقدة ...

منبع الحكمة الإيمان وثمرة الإيمان السعادة ...

صرخت بألم ...

ولم أعترف بالرب ...

فاشتد كفري ...

واشتدت الطقوس ...

وصرخت الملائكة بغضب الرب ...

وصرخت الشياطين من نشوة سعادتهم بالتعاسة ...

واطربت ملائكتي المشيطنة ...

وفي قلبي حب من سواده قد حجب ...

حتى تراقصت أنغام العذاب في صدري ...

نور يصارع باب الحق وأقفاله ...

وخيوط نور تكبر ..

توجهت بردائي الأسود المدمي ...

إلى بوابة الحق ...

فتحت بقوة رقيقة ...

فذلت عيناي ...

قاومت الحق ...

إلى أن غلبت ...

فكتبت روايات القدر ...

وزوال للألم ...

وبزوال عظمة غروري المذلول كان انهدام المعبد ...

أساسات تمحى ...

فكرة وراء فكرة ...

وإيمان كاذب يصرخ بزوال ...

وخرجت الملائكة ...

ودفنت الشياطين بأسفل سافلين ...

وهتف الكون ...

اهتزت صروحهم ...

وذرفت دموعهم ...

وركعتان صلاة ... 

وقيل ,, الله أكبر ...

 

هل كلماتها ذكرتك بمقاطع من حياتك ؟؟

 


امام اعجوبة ذكرياتي- عبدالجليل العفيشات

ذكريات البحر

امام اعجوبة ذكرياتي

امام البحر تجلس وتسلي نفسها  ببعض حصى ترميها في الماء, و ترسم قلبا برماله و  تكتب بداية اسمه,

 تتذكر كل لحظة عاشتها معه , تتذكر انها عاشت اجمل لحظات عمرها , تتذكر كلماته الناعمه 

ولمسات يده الحانيه , ذاكرة تعود بها الى ماض جميل , تتذكر اول مرة قالها لها: احبك وحمرة تعلو خديها, 

تتذكر اول دمعة نزلت من عينها حين جاء ومسحها وقال لها : كل دمعة تنزل من عينك هي نقطة دم تنزل 

من قلبي . 

تتذكر كل شيء بادق تفاصيله وكانها تعيشه الان , كانت تلك الايام هي اجمل ايام حياتها , ولكننا لا 

ندرك قيمة الشيء الا بعد فقدانه , تاتي موجة من البحر لتمسح ما كتبته وترتطم بقدميها لتوقظها مما 

هي فيه . 

... 

هو يجلس في غرفته وعلى طاولته بعض اوراق فارغه تنتظر ان يملئها بذاكرته , وفنجان قهوة مرا مذاقه 

يقاسمه همومه , يشعل سيجارته وياخذ اول رشفة من قهوته , يمسك قلمه معلنا عن بداية الكتابة , 

ولكن ماذا سيكتب عن امراة , ماذا سيكتب عن امراة احبها حد الجنون , امراة كانت كل حياته .  

و يقول ...ااااه ماذا ساكتب ... 

لا عليك سيدتي ساجد كلمات تناسبك ,لاصنع منها ضريحا على مقاسك , يليق بمقامك , اذكر كلمات 

جميلة قراتها في رواية لاحلام مستغانمي "كل رواية ناجحه هي جريمة ما نرتكبها تجاه ذاكرة ما وربما 

اتجاه شخص ما نقتله على مراى من الجميع بكاتم صوت و وحده يدري ان تلك الكلمة الرصاصه كانت 

موجهة اليه .. " 

لا عليك سيدتي ساقتلكي بكل هدوء .

 

 

بقلم : عبد الجليل العفيشات

اهداء الى صديقة - بعثرات




اهداء

إهداء الى صديقة




كانت وما زالت انثى .. قديما كانت تسمى رقيقة والان بعدة مصطلحات مشابهه تافهه سطحية ساذجة وغيرها ..  

كانت مختلفة عن هذه التسميات فهي عانت في اختياره فكرت مرارا ونجح في جميع معاييرها .. كانت في 

السابق متردده قليلا في قذف قلبها فأمثالها يمثلون شيء ويكنون شيء اخر اكثر تناقضا .. ليس نفاقا 

وانما حرصا ..!! 

كانت تردد بصوت خائب جميعهم في البدايات مختلفوون ولكن .. لا يعني انه خذلني كانت تواسي ذاتها 

بعض التغيير لا يضر كانت تعي جيدا ما يدور حولها ولكنها .. خافت من تأنيب ذاتها .. سقوط قناعها 

وفشل قوتها .. وما اصعب من سقوط ذاتي سقوط دون ارتطام تبقى في افاقك بلا نجاة  

لا خط للحياة ولا لافتة للامل .. ضياع في داخله تشرد  

كانت انثى المواجهة لذلك لم تستطع الانسحاب دون دليل قاطع وجرم قائم  

وما ان انهت حرفها حتى رأته امامها ملوحا لها من شباك الخبث وبجانبه قد ذلت احدى مثيلاته من باب 

كيدها ..  

اسفة صديقتي لم أوفيه حق خبثه لكني اكتفيت خوفا من لوم يمزق جوفك .. !!


بقلم : يعثرات

أضعت احدهم بداخلها!!! - بقلم بعثرات

نافذة

أضعت احدهم بداخلها!!!

 

 

كانت تجلس في مقهاهها المفضل...

امام نافذة من الزجاج العاكس...

كان امامها رأته يناظرها .. بنظراته المعاتبه...

كان يعاتبها ع ذنب لم تفعله او لم تقترفه !! 

كانت تأنب نفسها على فعل لم تفعله 

كانت تخشى النظر اليه تخاف عيونه القاتله .. 

هي تخاف مشاهد القتل من شاشه التلفاز فكيف لها ان تعيشها !! 

قتلها مرارا بنظراته... علمها انواع القتل التي 

كانت تقتصر لديها على الدماء 

لم تعرف كيف ترد له هجماته بيدي طفله 

بقيت واقفه بشموخ بهدوء تستقبل الموت 

بابتسامة لم تكن تعلم انها بذلك تمزقه 

تمارس جميع انواع العنف على اسيرا في سجون محتل حاقد 

لقنته درسا اراد ان يلقنها اياه .. 

اشعرته بفشله بوظيفة اخذ بها شهادات الخبرة مرارا ...

تركت له فرصة تقديم استقالته بكرم منها 

لم تكن تعلم ماذا فعل بها وماذا فعلت به  

ظنوا انهم هزموا .. وتعجب القدر من انتصارهم !! 

استوقفها مناديا اسمها .. (...) (.......) !! 

بكلمات ساخرة ،، هل اعجبتكي النافذة !! 

ردت بسخرية نعم اضعت احدهم بداخلها !!


بقلم المتألقة : بعثرات

comments