تشيسكا(ذلك صوت)-الجزء الثاني عشر

10:36:00 م


chescka



تشيسكا(ذلك صوت)
... تابع

لقراءة الجزء السابق هنا


يا عمي ان الحياة لها زوج من الاوجه كالعملة تماما.. و نحن نختار اي وجه نريد.. و انا اخترت ان اكون الوجهين معا.. و لا يمكن ذلك الا بقربي من ابنتك.. عمي .. سأقولها لك رغم انها صعبة على نفسك اعلم ..لكن سأقول...سكتت قليلا ثم... قلت له عمي انا اعشقها من سنين طويلة .. احببتها و اخلصت بحبي لها حاولت ان احميها حتى من نفسي .. و سكتت بعدها و لم انطق كلمة رغم ان الكلام الذي كان يحضرني كثيرا جدا ... الا ان قلبي خذلني .. و صوتي خذلني و صمت ابيها اربكني.. و عيناني فاضت بالدموع ... خشيت ان انطق كلمة واحدة بعد هذا فابدأ بالبكاء و اضعف امامه... ففضلت الصمت ... و هة ايضا لم يتكلم ببت كلمة ... لم اكن اسمع او ارى حركة سوى صوت تنفسي و حركة صدري بالشهيق و الزفير.

فبقي ابوها صامتا مثلي ... و بعدها بقليل قال ابوها : اسمع يا بني .. "امل" هي اغلى ما املك .. هي روحي و نبضي هي قلبي .. هي مختلفة عن الباقين .. هي حكاية بذاتها .. هي قصة عشق .. هي رمز للهدوء و السكينة و الانوثة و الرقي و الهناء .. هي رمز لكل ما هو حسن و رائع في هذه الحياة .. لا يمكنها ان تنطق بكلمة سوء او كلمة باطل .. هي فتاة ليست كالباقين .. حتى انها مختلفة عن بقية اخوتها و اخواتها .. اسمعني يا بني ... ابنتي هذه ارفض كل الرفض ان ارى شيئا اساءها او اتعبها او شيء اذاها ارفض كل الرفض ان ارى دمعتها على خدها .. 
لا اريد اراها شقية او تعيسة .. فاخشى ان تتزوج .. لاني لا اضمن ان تكون مرتاحة مع من تتزوج اخشى ان يبدأ الجزء التعيس في حياتها .. و اعذرني يا بني فانا لا اعرفك و كيف لي !! بعد كل هذا تتوقع مني ان اكون مبتسما و انت في منزلي ..!! انا ارى الحزء التعيس من حياتها عند تقدم الخاطبين لها.. فالخاطبين لها عددهم كبير..

فكما قلت لك ارى الجزء التعيس من حياتها و اراها الحلقة الاضعف في هذا الجزء فاخشى ذلك و تصعب عليي نفسي ان  اقبل المتقدم لخطبتها .
 بني صدقني اني ارى فيك شيئا مختلفا عن الباقين ولكن ما الذي يضمن لي صدقك و سعادتها مستقبلا ..
 
-فقلت له: نعم يا عمي الان قد فهمتك اكثر .. فصدقنس انس اراها كما تراها و لربما اكثر و انا اعاهدك عهدا و ميثاقا ان اكون معها ذلك الصدر الحنون و تلك النفس الراضية .. و القلب الشغوف .. فتقبل مني هذا و انا مستعد لاي شيء تطلبه مني .
 
-فقال ابوها: قبلت عهدك و ميثاقك تعال و اهلك الليلة و سأقبلك زوجا لابنتي فقد اثبت لي مدى صدقك .
 
-فقلت له : حقا تقول يا عمي؟؟
 
-فقال لي اجل يا بني و بدأ يبكي و كانه علم ان الفراق قد حل.
فنهضت اليه و قيلته و ضممته الى صدري و قلت له : اعدك يا عمي الا تسمع الا كل ما هو سار عن ابنتك ستكون في سعادة و هناء لن ارفع صوتي عليها ولن اضغط عليها و سأسمعها و اجاريها و احتويها حتى اذا طلبها الموت قبلي  بعت حياتي و اهديتها اياها ، و بدأت اهديء اباها و شغفه اليها فقد كانت لحظات صعبة ..

فعدت لمنزلي و ذهبت لامي و قلت لها بشراك يا امي بشراك.
 
-فقالت لي : هات ما عندك يا بني .
 
-فقلت لها : لقد وافقوا عليي و قبلوني زوجا لابنتهم ، سنذهب اليهم و نخطبها .
 
-فقالت: لقد افرحتني يا بني لكم احببتها و لطالما تمنيتها زوجة لك ... جمع ربي بينك و بينها بكل خير ، اقترب مني احتضنك يا بني الغالي.
 
فاقتربت منها و احتضنتها و انهرت بكاءا على كتفها و هي تهديء من روعي و تقول لي: صبرت يا بني فجوزيت بما صبرت ... فنعم الصبر صبرك..
 
و اهالت علي موجا من الاسئلة عن لقائي مع ابا من احببت .. و انا اجيبها و اتلو عليها كيف زفني بالنبأ.

و بعدها صار سامر يبكي بهدوء دون صوت امام الممرضة و تركته الممرضة لينفس عن نفسه... فاذا النوم يغلبه مجددا و غط في نوم عميق ، فاحضرت له غطاءا لكي لا يبرد في نومه و ذهبت الممرضة الى غرفة زوجته مجددا ، و باتت في غرفتها خشية ان تصيبها هلوسة مجددا ....     يتبع

لقراءة الجزء التالي هنا هل علم بروايتنا اصدقاءك ؟؟

قد يعجبك أيضا

comments