تشيسكا(ذلك صوت)- الجزء الثالث عشر
تشيسكا(ذلك صوت)
و بعدها صار سامر يبكي بهدوء دون صوت امام الممرضة
و تركته الممرضة لينفس عن نفسه... فاذا النوم يغلبه مجددا و غط في نوم
عميق ، فاحضرت له غطاءا لكي لا يبرد في نومه و ذهبت الممرضة الى غرفة زوجته
مجددا ، و باتت في غرفتها خشية ان تصيبها هلوسة مجددا .
و
في صباح اليوم التالي .. و الكل في هدوء و المستشفى مستقر و الكل نائم ...
و صاحبنا مثلهم في نوم عميق جدا ، فجاءت تشيسكا اليه كالبارحة... و بدأت
تنادي بصوت خافت : سامر .. سامر.. هيا استيقظ كفاك نوما اشتقت اليك .
و سامر كأن احدا لا يكلمه .. فرفعت تشيسكا صوتها و صارت تنادي عليه : ساااامر هيا استيقظ ليس لي صبر على مثل هذا لا تجعلني اقتل زوجتك فقد اخذت مكاني هيا استيقظ... لولا اني انتظر كما تنتظرون لقتلها من حينها، و استمرت في ايقاظه
و سامر كأن احدا لا يكلمه .. فرفعت تشيسكا صوتها و صارت تنادي عليه : ساااامر هيا استيقظ ليس لي صبر على مثل هذا لا تجعلني اقتل زوجتك فقد اخذت مكاني هيا استيقظ... لولا اني انتظر كما تنتظرون لقتلها من حينها، و استمرت في ايقاظه
فاستيقظت
الممرضة و عاينت حال"امل" فوجدتها بأحسن حال خرجت لتطمئن على سامر فوجدته
لا زال نائم كما تركته البارحة غير ان الغطاء قد مال عن جسده قليلا فمسكته
لتعدله عليه ، فاستيقظ سامر و صرخ بصوت عال ابتعدي عني ابتعدي ... ماذا
تريدين مني ألم يكفيكي ما فعلت البارحة ؟!
-
قالت تشيسكا : ايقظتك ألف مرة فلم تستيقظ اما عندما كانت الممرضة استيقظت
من فورك ، اكل هذه خيانات في حقي لقد اسأت بوفاء عهدك ووعدك .
و قالت الممرضة في نفس الوقت: ما بك سامر اعتذر لم اقصد ان افزعك .
فقال سامر لا لست انتي من افزعني ، انما هي
فقال سامر لا لست انتي من افزعني ، انما هي
-قالت الممرضة من هي؟؟
- فقال سامر : هذه التي تقف بجوارك لكني لا اراها ..
-فقالت الممرضة : من فانا لا ارى احدا لقد اخفتني ماذا تقول ؟؟
- سامر لا عليك ، اريد ان ابقى لوحدي من بعد اذنك .
الممرضة : حسنا كما تشاء ..
الممرضة : حسنا كما تشاء ..
و
غادرت الممرضة و هي تتمتم .. ما هذا عائلة كلها تهلوس هذه بسبب المخدر و
بنجها و هذا يخبرني ان شيئا يقف بجانبي هو نفسه لا يراه ما هذا.. سنرى ماذا
سيخرج عنهم ايضا .
-قالت
تشيسكا : لقد تحدثت معك و لم تجبني و بدأت تتحدث معها و تخبرها اني اقف
بجانبها ... حسنا انت لا تريد ان تكون و زوجتك و ابنتك بخير ... يا لك من
احمق..
فخاف
سامر منها و بدأ يحاول ان يصلح الامر فيما بينهم و قال لها : لا يا
عزيزتي ، اولست من قال لي الا اخبر احدا عنك و الا قتلتني فلم اتكلم معك
حتى لا تعرف بشأنك .
-تشيسكا:
اها حسنا لن اخوض معك في هذا فانك تعلم اني لو اردت ان اثبت لك انك
تخادعني لاستطعت فكيف لا تريد اخبارها و انت قلت لها اني اقف بجانبها ، لكن
ليس هذا هو المهم الان ... اسمعني جيدا فاليوم لديك مهمة جديدة يجب ان
تسمعني جيدا لتعلم ما يجب عليك القيام به
- سامر : لم اخترتني انا تحديدا من بين الخلائق ، الم تجدي غيري لتخربي عليه حياته!!
-
تشيسكا : لا تجادل كثيرا فأنت اعلم الناس لقد قتلت والدي عندما لم يوافق
على تزويجك مني لتحصل علي و ها انا متت قبل ان تتزوجني ... اشتاقك كثير
جدا... كم احببتك، لكن المهم الان اليوم ميعادنا في تمام الساعة الثالثة
ظهرا في المقبرة العامة... يتبع
هل ترى ان هناك تشابها مع واقعنا ؟؟؟
هل ترى ان هناك تشابها مع واقعنا ؟؟؟

