ذلك صوت ( تشيسكا)- الجزء الثاني
...تابع للجزء الاول
لقراءة الجزء الاول اضغط هنا
و في طريقه وجد سيارتين تقفان على جانب الطريق بالجهة المقابلة، احدهما معطلة و غطاء محركها مفتوح و الثانية تقف معاكسة لها بالاصطفاف و اضواءها مشعلة في وضح النهار ولا احد بقربها .
خفف من سرعته و بدأ يراقب السيارة لكن شيئا لم يتغير فالمكان هاديء جدا ولا حركة ، فقال في نفسه امرها عجيب او ربما ذهبوا لاحضار شيئا لها و اكمل سيره.
وصل الى اشارة ضوئية كانت لتوها حمراء، فوقف و بدأ يفكر في يومه و كان كلما تذكر ذلك الصوت يشعر بخوف بداخله ثم وصل بتذكره الى حينه و تذكر السيارتين فقال في نفسه و اثاره فضول قاتل سأذهب و ارى ما خطبها.
بعد قليل انارت الاشارة بالضوء الاخضر ، فأدار مقود السيارة الى الجهة اليسرى و التف عائدا بنفس الشارع من جهة السيارة المتعطلة على جانب الطريق ، كان يقود بسرعة جنونية ، حتى وصل ذلك المكان فتوقف و اطفأ محرك سياراته وترجل منها بحذر اقترب من السيارتين فلم يجد احدا فنظر داخل السيارة الاولى لم يجد احد و بها المفتاح و السيارة الثانية محركها يدور، تعجب من اصحاب السيارتين الحمقى ، وقرر ان ينتظر يحرس لهما السيارتين اشعل سيجارة و بدأ يدخن و يفكر في حاله و حال بيته و زوجته الحامل بطفلة في شهرها الاخير .
و فجأة سمع صوتا يناديه : سامر اخيرا اتيت انتظرتك لساعات طويلة ساعدني ارجوك
صرخ سامر : من انتي و ماذا تردين ابتعدي عني اكفني شرك
- لا تخف يا سامر انا اسمعك و انت تسمعني لكنك لا تراني انتظر قليلا و لا تخف ساعدني ارجوك
- و كيف يمكنني ان اساعدك ؟؟
- اطفيء محرك السيارة و ساعدني على تبديل العجلة الخلفية و اطفيء الانوار حتى لا تنفد بطاريتها
- اتظنين انني احمق و بدأ بالضحك بصوت مرتفع ثم اتبع قائلا اتطلبين شيئا ليس من حقك و كيف لي ان اعرف ان
السيارة لك
- اسمع جيدا ان اردت الا اؤذيك ساعدني انها لي انظر الى الجهة الخلفية انها مكان حادث السيارة... هيا ارجوك
- حسنا سأساعدك لكن عندي سؤال ... من انتي و كيف لا اراكي ارنيكي و لم اخترتني انا ؟؟!!!
- لا استطيع اجابتك عن شيء فلا تسألني
- ارجوك اجيبيني لقد افزعتني اليوم كثيرا
- ستساعدني ام لا ؟؟؟ (قالتها بحزم)
- سأساعدك لكن .. فقاطعته لا تتململ و هيا ابدأ العمل
بدأ سامر باطفاء الاضاءة و المحرك و فتح صندوق السبارة و اخرج منها العجلة الاحتياطية و بعض ما يحتاج لتبديل العجلة و شمر عن ساعديه و اخرج قطعة قماش من سيارته و وضعها عالارض و بدأ بتبديل العجلة و فكها فوقعت قطعة منه اسفل السيارة فدنى منها ليخرجها فوجد بقعة دم تحت السيارة و في نفس الوقت شيء ما وثب على ساقه و كأنه يدعسها بقوة فبدأ بالصراخ....
يتبع الجزء الثالث...
لقراءة الجزء الثالث اضغط هنا

