ذلك صوت ( تشيسكا)- الجزء الاول

4:17:00 ص




ذلك صوت - تشيسكا



ذلك صوت




ذلك الصباح .. كالعادة توقظه ليفطر و يخرج الى عمله ، الا ان نومه الثقيل كاد ان يتسبب له العديد من المشاكل في كل مرة مع مديره في العمل ، و في هذه المرة ... تناديه زوجته:
- ساااامر... سامر هيا قم للعمل.. سامر.. هيا استيقظ صنعت لك الفطور,,
-يقول سامر بنوع من الضجر: "أمل" ها انا استيقظت كما الساعة؟؟
-امل: الساعة السابعة و ساعة الا ربع و نصف و ربع
سامر : جيد الوقت مبكرا ..

قام سامر ليجهز نفسه دخل الى بيت الراحة وقف امام المرآة الزرقاء المحاطة بالوان الطيف و عليها مصباحين اثنين و احدهما معطل، فتخيل له انه يرى من خلالها اشياء غير موجودة فبدأ يلتفت حوله و لا يرى الا فراغا، يعود ليكرر الكرة مرة اخرى فينظر الى المرآة فيرى الاشياء نفسها ولكن بتغيير طفيف في مكانها .. فبدأت تتسارع نبضات قلبه ، لانه بدأ يسمع شيئا من اصوات تصدر من افواه ما يرى، انهى وجوده في بيت الراحة مسرعا الى الخارج.

- امل:ما بك يا سامر؟؟ لم شكلك هكذا و كأنك ذقت الوانا من ألم ... هل انت بخير؟؟
- "أمل" اقرأي علي بعضنا من كتابنا المقدس عل الرجفة في جسمي تقل..
-ماذا جرى معك ؟؟أكل هذا لاني لما اخبرك كم هي الساعة حقيقة ؟؟ انا اخبرتك انها الثامنة و النصف ولكن جزئتها كي لا تغضب .
- ماذا تقولي؟؟!! الساعة الثامنة و النصف؟؟ لم لم توقظيني انك حمقاااء، ألم اقل لك ان مديري قال لي ان تاخرت يوما اخرا سيفصلني من عملي ، لم تأخرت في ايقاظي؟؟

- لا اعلم، حاولت معك الا انك لم تستيقظ بسهولة و قد حرمت علي ان امسح على وجهك بالماء ، فماذا افعل ؟؟

- اخرسي اعطني ملابسي لاخرج لعملي؟؟
- حسنا ، الا تريد ان تأكل ؟؟
لا اريد ان اضع شيئا من السم الذي تعدينه في معدتي

ذهبت "امل" الى غرفة النوم لتعطيه ملابسه ليخرج بها لعمل و في طريقها سمعت صوتها ينادي على زوجها - اين انت يا ساااااامر؟؟- فخافت احضرت الثياب مسرعة و عادت له مرة اخرى  و قالت له: سامر اكنت تحدث احدا بالهاتف ؟؟

- لا لم احدث احدا هيا اعطني الثياب لاخرج لعملي
اخذ الثياب و بدأ يلبسها حتى قالت له زوجته : سامر هنالك من ينادي عليك عندما دخلت الى غرفتنا

حينها كان سهما اشتعل في وجهه لكنه لم يظهر فقال انت تتخيلين اشياء مذ تزوجتك، اتريدين شيئا اليوم و انا عائد الى المنزل ؟؟
- لا شكرا ، امور البيت على اكمل وجه

خرج سامر و نزل على درجات المنزل ليخرج و لاحظ ان قدميه ترجفان بشدة ، ركب السيارة و بدأ يقود فيها ، و في طريقه ...


... يتبع

لقراءة الجزء التالي اضغط هنا

قد يعجبك أيضا

comments