ملائكتي المشيطنة
هكذا كانت الرواية ..
و هكذا كانت بداية نهايتي...
شربت
من بحار العلم ,,
ولجهلي
ادعيت جفافها ...
جندت
الشياطين , أطفئت
عروشها المشتعلة وأذللت دهائها ...
وصرعت
الملائكة باحتقار صفائها ...
قطعت
رأس من ذكر اسم شيخ لقب بحكيم الزمن ...
وأعدمت
من ادعى بأنه أمير القدر ...
وكونت
ملائكتي المشيطنه ...
و
بها بنيت معبدي المفلسف ...
على
تل التلاشي ...
وصغت
أوامري بهذي جنون الحكمة ...
جعلتها
تصرخ ...
لتبدأ
الطقوس ...
وأرواح
لهجات الصمت السبع تلفني ...
ونزاع
الملائكة والشياطين المكبلة بفكري ...
ومع
إغلاق أبواب النور ...
ظننت
...
بغبائي
...
قدرتي
على إبادة الشمس من الوجود ...
آمنت
بالاموجود وموجوداته ...
وقدرة
الذليل وعظمته ...
ويبدأ
الجزء الأخير من هذيان طقوسي ...
حل
أحجية البقاء ومفاتيحها الثلاث ...
الحكمة
,, السعادة
,, الإيمان
...
وكانت
الأحجية بجمل بساطتها معقدة ...
منبع
الحكمة الإيمان وثمرة الإيمان السعادة
...
صرخت
بألم ...
ولم
أعترف بالرب ...
فاشتد
كفري ...
واشتدت
الطقوس ...
وصرخت
الملائكة بغضب الرب ...
وصرخت
الشياطين من نشوة سعادتهم بالتعاسة ...
واطربت
ملائكتي المشيطنة ...
وفي
قلبي حب من سواده قد حجب ...
حتى
تراقصت أنغام العذاب في صدري ...
نور
يصارع باب الحق وأقفاله ...
وخيوط
نور تكبر ..
توجهت
بردائي الأسود المدمي ...
إلى
بوابة الحق ...
فتحت
بقوة رقيقة ...
فذلت
عيناي ...
قاومت
الحق ...
إلى
أن غلبت ...
فكتبت
روايات القدر ...
وزوال
للألم ...
وبزوال
عظمة غروري المذلول كان انهدام المعبد
...
أساسات
تمحى ...
فكرة
وراء فكرة ...
وإيمان
كاذب يصرخ بزوال ...
وخرجت
الملائكة ...
ودفنت
الشياطين بأسفل سافلين ...
وهتف
الكون ...
اهتزت
صروحهم ...
وذرفت
دموعهم ...
وركعتان
صلاة ...
وقيل
,, الله
أكبر ...
هل كلماتها ذكرتك بمقاطع من حياتك ؟؟