ذلك صوت ( تشيسكا)-الجزء الثالث
ذلك صوت - الجزء الثالث
لمشاهدة الجزء السابق اضغط هنا
فبدأ بالصراخ بصوت عال انقذوني.. انقذوني.. ستقتلني.. انقذوني..
و مباشرة اختفى الشيء الضاغط عليه و قالت له : ما خطبك ؟! اعتذر لك فقط وطات على قدمك خطئا، لم انتبه
- قال سامر: اين انتي و كيف دهستي قدمي ؟!
لم تجبه و خيم الصمت من جديد و كان سامر في حالة ذهول مما يحدث معه و قدماه تخطيء الخطى ، اراد ان يسألها عن بقعة الدم هذه و خشي ان يسالها عنها فتقتله هو الاخر، احتار سامر كثيرا ماذا يصنع و من اين اتت هذه المراة " الصوت" .
ناداها سامر: يا صوت يا صوت فلم تجبه و كأنه عاد للمكان وحده ، بدأ سامر يشك في نفسه اهو يتهيأ ما يجري ام انها حقيقة ، فقال سامر ان كنتي تسمعيني انا ساهب و ارجوكي لا تعودي مرة اخرى .
انطلق سامر مسرعا الى سيارته ركب بها و ادار المحرك و انطلق مسرعا الى عمله و قد تاخر كثيرا ، و في طريقه لم يكن يرى شيئا سوى تفكيره بما جرى و كأنه مرتعب منها .
و عند وصوله الى مكان عمله اصطف سيارته بعيدا كالعادة لان اماكن الاصطفاف قد امتﻷت قبل وصوله بمدة ، و بدأ يركض متجها الى عمله دخل البوابة الرئيسية و انطلق الى المصعد فوجده في طوابق علوية فقرر الصعود بالسلالم و استمر بالركض حتى وصل الطابق السادس اي الطابق الذي يعمل به دخل و جلس في مكتبه على انه متواجد قبل هذا و هو يلهث و العطش قد وصل ذروته فلم يقم ليشرب الماء و ضغط على نفسه كي لا يشك احد بامره.
فتح باب مكتبه بقوة و كأن قدما ركلته، فإذا هو مديره بالعمل : سامر انت مهمل جدا في واجباتك الى كم سأبقى احذرك ؟!
- سامر: انتظر ساشرح لك الامر. ما كاد ان يكمل جملته حتى سمع صوتين، الاول صوت المدير و هو يوبخه و يقول له : لا اريد اعذارا منك ، و صوت اخر هو صوت تلك المرأة و هي تقول ....
... يتبع
لمشاهدة الجزء التالي اضغط هنا
