تشيسكا(ذلك صوت)-الجزء الحادي عشر
ذهبوا الى الغرفة مجددا، وجدوها مستيقظة ذهب اليها و تفحصها وجد يدها قد جرحت من الابرة الموجودة في يدها فقالت الممرضة له ارايت ؟؟ لم يكن سوى من الابرة بسبب حركتها .. لم يعرف ماذا يجيب لكنه لا زال متيقنا من ان احساسه قد اصاب و لم يخطيء باحساسه ... صمت قليلا ثم بدأ يلتفت حولها عله يجد ما يثبت ان ظنه حقيقي.. فاذا بجانب السرير من الجهة المقابلة على الارض احد الاغطية للسرير ، فقال للمرضة :ارأيت انظري الى هذا الغطاء ارأيت لقد شدته عنها كما قالت زوجتي..
-فقالت الممرضة : لا يا عزيزي ربما سقط اثناء تقلبها على السرير او في الفترة التي هلوست فيها...
-قال لها : دعينا نبقى بالقرب منها عند باب غرفتها من الخارج..
قالت له : حسنا كما تشاء لكي يطمئن قلبك .
فاحضرا كرسيين و جلسا و بقي سامر ساكتا و يروح ببصره هنا و هناك ، فوكزته الممرضة بيدها و نادته ، جفل سامر و قال لها ما خطبك لقد ارعبتني؟؟!!
-قالت له : لا تخف فقد وددت ان نتابع حديثنا .. اهبرتني انك ذهلت الى ابيها و طلبت الحديث معه
-سامر: نعم ذهبت الى ابيها و طلبت مقابلته فأذن لي ، دخلت و جلسنا كانت المرة الاولى التي ارى فيها اباها مبتسم.. فقال لي: ما الذي جاء بك ؟؟ فقلت في نفسي : ما هذا الرجل ! يعني الا يدرك لماذا اتيت اليه! فقلت له: يا عمي لقد جئتك افهم منك سبب رفضك لي ؟ ما الذي يمنعك من الموافقة على زواجي من ابنتك؟؟ صدقني يا عمي لقد احببتها منذ سنوات و عملت و اجتهدت كي تصبح زوجتي .. عملت بةظيفتين منعت نفسي عن الكثير .. و احضرت اهلي عدة مرات رغم اللقاء البارد الذي كنت تسستقبلنا به و كأنك تخبرنا انك غير موافق و لكن لا تريد ان تخرج من فيك.. و تريدنا من انفسنا ان نذهب و لا نعود ... عمي اتيتك اليوم اخبرك عن مدى حبي لابنتك ، لاخبرك كم ساصونها و احميها و احفظها حتى من نفسي .. يا عمي لن اقول لك كلمات قد تظنها رجاء ، لاني فعلا ارجوك ان توافق و اغرورقت عيناه، فنادى ابوها على النادل ليجلب لي بعض الماء او يأخذني لاغسل وجهي بالماء و اتنشط و استعيد قوتي.
فلم اقبل و قلت له يا عمي اسمعني .. انا لا اريد ماءا ولا ضيافة ولا اغسل وجهي ولا اريد شيئا .. اريد ان تسمعني بعض اسباب رفضك لي .. و اذا رأيتها مقنعة خجلت من نفسي و خرجت و لن ترى وجهي بعد اليوم.
فقال ابوها: لا قبل ان اخبرك اسبابي .. اريد ان اسمع منك اكثر فلربما رأيت شيئا لم اكن قد رأيته فيك قبل هذا.
فقلت: عمي لقد عملت مع ابنتك عدة سنوات و وجدنا اننا قد تفاهمنا في كثير من النقاط و رأيت فيها ما يكملني لنكون شخصا واحدا.. لاعيش معها في هناء و استقرار .. في رضى و حنين و سعادة.. يا عمي انظر لوجهي اتراني رجلا اتيت لاقضي رغبة في نفسي او رغبة في الحصول على ما تمنيت او رغبة باشياء اخرى ؟!
يا عمي ان الحياة لها زوج من الاوجه كالعملة تماما .. نحن نختار اي وجه نريد و انا اخترت ان اكون الوجهين في ذات الوقت .. و لا يمكن ذلك الا بقربي من ابنتك.. عمي سأقولها لك رغم انها صعبة على نفسك اعلم... لكن سأقول ...يتبع
لقراءة الجزء التالي هنا
لا تنسونا من تعليقاتكم :)http://tropsnow.blogspot.com/2014/01/thatsound.chescka.part12.html
يا عمي ان الحياة لها زوج من الاوجه كالعملة تماما .. نحن نختار اي وجه نريد و انا اخترت ان اكون الوجهين في ذات الوقت .. و لا يمكن ذلك الا بقربي من ابنتك.. عمي سأقولها لك رغم انها صعبة على نفسك اعلم... لكن سأقول ...يتبع
لقراءة الجزء التالي هنا
لا تنسونا من تعليقاتكم :)http://tropsnow.blogspot.com/2014/01/thatsound.chescka.part12.html

