تشيسكا(ذلك صوت)-الجزء العاشر

8:25:00 ص


تشيسكا(ذلك صوت)-الجزء العاشر



تشيسكا(ذلك صوت)

.... تابع

لقراءة الجزء السابق هنا


بعد بضعة ايام استيقظت صباحا من نومي اريد ان افعل اي شيء اريد ان
 اخرج لاتنفس اريد ازاحة الهموم عن كاهلي فخرجت من المنزل و بدأت اتمشى
 و اركب سيارة الاجرة دون وجهة و انزل منها و انتقل الى الحافلات العامة
 و اعاود النزول و اسمررت على هذا الحال الى ان وجدت نفسي في المكان
 ذاته الذي يعمل فيه ابوها دخلت اليه وطلبت الجلوس معه.

و فجأة ....النجدة ما هذا ؟ ابتعدي عني “ صوت خرج من جهة غرف المرضى
 صرخ سامر هذا صوت زوجتي و بدأ بالركض باتجاه الغرفة و تلاحقه الممرضة
 و تقول له انتظر ستعرض نفسك للمتعاب اعترض طريقه بعض رجال الامن
 فتعاركوا و الفت منهم و اكمل الى غرفة زوجته دخل مندفعا فوجدها ترتجف
 و  تنادي عليه سااامر تعال ارجوك ذهب اليها و احتضنها و وضع يده على
 رأسها اهدأي حبيبتي اهدأي هل جاءك كابوس ؟ شدت على قميصه بيديها 
و هي تحتضنه و تقول له ارجوك لا تتركني ارجوك ابقى معي.

 دخلت الممرضة و معها رجال الامن فوجدوهم على هذا الحال و هو يهدئها و
 هي ترتجف في احضانه فاشارت الممرضة بيديها الى رجال الامن ان انضرفوا
فخرجوا من الغرفة و وقفت الممرضة تنظر اليهم من بعيد حتى هدأت “أمل”
 و جلسوا معها و بدأوا يسالونها عما جرى فأخبرتهم ان فتاة شابة كانت ملقاة
 علىالارض بجانبها و تشدها و تحاول اسقاطها على الارض و عندما بدات
 بالصراخ جاءت امراة و اخرجتها بسرعة فقال سامر للمرضة سأنام هنا الليلة
 عندها اسمحوا لي .. قالت الممرضة هذا غير ممكن .. لا تخف يا سامر هذا 
من آثار التخدير و المسكنات انها هلوسات طبيعي لا تقلق فصرخت امل 
و قالت هذه ليست هلوسات انها الحقيقة … فبدات الممرضة تبتسم و تضحك
 و تخبرها انها يجب الا تقلق و ان تستريح و تنام و قالت لسامر هيا لنخرج 
لتستريح امل .

فخرجا من الغرفة و ذهبا مجددا الى غرفة الممرضين و جلسا فبدأت الممرضة تشرح له هذا الحال و انه شيء اعتيادي و انها ليست الحالة الوحيدة التي تتصرف على هذا النحو و طمأنته و قالت له: هيا تابع فاني متشوقة لاعرف ماذا جرى بعد ان ذهبت الى ابيها . فقال لها :حسنا ساخبرك انتظري قليلا اريد ان اشرب الماء فقام و اتجه الى ابريق الماء الموجود في الغرفة فدار ظهره للممرضة فقالت الممرضة : هل اصبت بأذى في عراكك مع رجال الامن
لكنهم لم يضربوك

-سامر : لا لم اصب بأذي فانا على احسن حال

-الممرضة: قيمصك عليه بقعة دماء ما هذه الدماء؟

-سامر : حقا تقولين ؟
 ثم سكت سامر و صار لون وجهه يتغير و تعابيره تختلف و كأن شيئا يجول في خاطره ارعبه و من ثم قال لها : زوجتي ما قالته هو الحقيقة لقد علمت من رأت انها الحقيقة دعينا نذهب بسرعة اليها

- الممرضة : و من رأت ؟

-سامر: لا عليكِ ولكنها الحقيقة انا متأكد هيا بنا

ذهبوا الى الغرفة مجددا، وجدوها مستيقظة ذهب اليها و تفحصها وجد يدها قد جرحت من الابرة الموجودة في يدها فقالت الممرضة له ارايت ؟؟ لم يكن سوى من الابرة بسبب حركتها .. لم يعرف ماذا يجيب لكنه لا زال متيقنا من ان احساسه قد اصب و لم يخطيء باحساسه ...

لقراءة الجزء التالي هنا

قد يعجبك أيضا

comments