فقدان..

4:01:00 م

فقدان



فقدان..



بعض المشاهد التي قد تمرنا رأيناها بأحد اللقطات التلفازية ..
تأثرنا ودمعت اعيننا وجاءنا هاجس الفكرة ان مررنا بها ..
مشهد ليس بواقعي يدمرنا فكيف ان غام علينا !!
ما قد عاشته لا يمرنا الا في عالم الاحلام .. وليس كأي احلام .. !!
ما عاشته لم ولن نعيشه الا عند سبات عقولنا ودفن جفوننا
لم تمر بقصه حب فاشلة بل بقصة حب قاتلة ..
لم يقتلها ولم يخونها ولم يتركها .. وهي لم تفعل !"
لقد قتلتها القصة .. القصة بحد ذاتها قد تكون القاتلة
عندما اخبروها بالحادثة .. ذهبت مسرعة الى المشفى ..
لم تبكي ولم تصرخ كانت في حالة مغايرة !!
دخلت مسرعة وكأن القدر يسابقها كان الجميع حوله ..
ينظروا له بشفقه وينظر لهم بفجاعة ..
كطفل في اول يومه وجووه كثيرة تراقبه بعالم غريب
جميعنا اعتدنا ع مثل تلك النظرات ولكن .. !!
كانت غريبه من رجل مقاتل لا يهاب الموت فكيف له ان يهاب الحياة !!
كانو في جلسة تعريفية .. !!
ظنت انها بأحد برامج التلفاز ذات الكاميرات الخفية ،،
جاء الدور لها .. بقيت متسمرة تنتظر استيقاظها ..
ليس كأي كابوس !!
رمقتها احدى الحاضرات .. سيخاف من صمتك..
واكملت بضحكة متصنعة وهذة.. ( ... ) !
شاركت بأحدى البرامج الاذاعية التي كنت تديرها .. !!
ابتسمت لم تعلم ع ماذا ان كانت من اجل صورتها عالشاشة "الكاميرا الخفية " ..
ام من فجاعة الواقع !!
ودعتهم بنظرة وابتسامة هادئه
خرجت بروية تنتظر ان يعلنو انتهاء المشهد .. !!
لم ولن يعلنو لها سوى موتها حية
لم تنم ليلتها ولم تفكر بشي وكأنه انفصام مؤقت ..
استيقظت صباحا ارتدت ملابسها مسرعة وذهبت الى مستقبلها
وهي تحاول ان تتذكر ما حدث لها ..
دخلت مسرعة بابتسامة هادئة كعادتها وكأن المشهد قد تمت اعادته .. !!
لماذا يتجمعون حوله .. !!
نظرت اليه بشوق .. لم تهتم بما قد ايقنوه عنه ..
كانت فقد تريد تلاقي اعينهم حتى ترى ابتسامته الفتاكة
نظر اليها وابتسم كالعادة .. ضحكت ساخرة على ظنهم بنسيانها ..
رد قائلا ؛ انتي لقد رأيتك البارحة.. عذرا ماهو اسمك ؟!
كالموت على غفلة .. تساقطت كأوراق الخريف ..
وقعت واقفة .. ماتت وهي حية !!


بقلم احد متابعينا : بعثرات

قد يعجبك أيضا

comments