ذلك صوت (تشيستكا) -الجزء الخامس
ذلك صوت (تشيستكا)-الجزء الخامس
فمسك هاتفه فاذا زوجته قد اتصلت به سبع و ثلاثون مرة , اتصل بها فلم تجب على الهاتف , اثار ذلك الرعب في نفسه ان تكون تشيستكا قد قتلتها او صنعت بها مكروه ، فاسرع الى منزله .
وصل الى منزله دخل المنزل فاذا كل الاضواء مطفأة زادت ضربات قلبه و بدأ يتصبب عرقا ، اشعل الانوار و بدأ ينادي "امل" فلم تجبه اعاد النداء و بدأ بالبحث عنها في غرفتهم المعيشية فلم يجدها انتقل الى غرفة النوم فلم يجدها و بدأ يتنقل بغرف منزل غرفة تلو الاخرى بحثا عنها فاشعل انارة الطابق كله ولم يجدها ، ذهب الى المطبخ شرب الماء و بلل وجهه ليخفف من حالته المزرية، اتصل عليها مرة اخرى فسمع صوت الهاتف في المنزل يرن على ايقاع نغمة اغنية جميلة تتحدث عن حبها له و قد خصصت هذه الرنة له بشكل خاص سابقا .
وصل الى منزله دخل المنزل فاذا كل الاضواء مطفأة زادت ضربات قلبه و بدأ يتصبب عرقا ، اشعل الانوار و بدأ ينادي "امل" فلم تجبه اعاد النداء و بدأ بالبحث عنها في غرفتهم المعيشية فلم يجدها انتقل الى غرفة النوم فلم يجدها و بدأ يتنقل بغرف منزل غرفة تلو الاخرى بحثا عنها فاشعل انارة الطابق كله ولم يجدها ، ذهب الى المطبخ شرب الماء و بلل وجهه ليخفف من حالته المزرية، اتصل عليها مرة اخرى فسمع صوت الهاتف في المنزل يرن على ايقاع نغمة اغنية جميلة تتحدث عن حبها له و قد خصصت هذه الرنة له بشكل خاص سابقا .
اتصل على بيت جيرانه فلم يجيبوا ذهب اليهم و طرق الباب ، المرة الاولى و انتظر قليلا فلم يخرج له احد ، طرق المرة الثانية و الثالثة فلم يجبه احد ، عاد الى منزله يفكر ماذا يصنع اتصل على اهل زوجته رن الهاتف قليلا ثم اجابت امراة عجوز جدا ام زوجته : الو
- مرحبا خالتي
-اهلا ، من معي؟
- يا خالتي في كل مرة اذكرك من اكون انا سامر زوج ابنتك امل
- ااااه اه اهلا سامر كيف حالك؟
- انا بخير على اكمل وجه خالتي، اريد ان اسألك سؤالا هل زوجتي عندكم؟؟
- ما هذا السؤال يا بني!! اترى انها يمكن ان تأتي الينا دون ان تخبرك!!
قتلته بجوابها و قال لها: اشكرك يا خالتي اتريدين شيئا؟
- اتصل بي و طمني عليها
- حسنا
و انهيا اتصالهما، و صار سامر يضرب كفيه ببعضها و صارت الدموع تتساقط على خديه خوفا على زوجته و ابنته ، و صار يتذكر اللحظات الجميلة التي قضاها مع زوجته و يزداد بكاءه ، حتى فقد اعصابه و بدأ يصرخ تشسيكاااا، يا تشيسكااا اين انتي ارجوكي تعالي ساعديني كما ساعدتك هيا ارجوكي، لم تجبه تشيستكا و استمر في النداء عليها حتى بح صوته، بعد مدة سمع صوت سيارة قرب المنزل ذهب مسرعا الى النافذة ليطل منها عل زوجته تكون القادم رغم رؤيته لسيارتها عند وصوله للمنزل.
لم تكن الرؤيا واضحة بسبب الظلام في الخارج اطفأ انوار الغرفة و نظر ثانية ، فوجد سيارة جيرانهم، فكر قليلا ليذهب يسالهم عن زوجته ثم قال في نفسه : و ما يدريهم لقد كانوا في الخارج.
ثم قرر الذهاب ليسألهم و اتجه مسرعا الى باب المنزل و ما ان فتح الباب حتى رأى زوجة الجار و اسمها سارة تضع يدها على جرس المنزل ، فسألها دفعة واحدة: اتعرفين اين زوجتي لا اعلم اين هي؟
- قالت سارة : نعم اهدأ، زوجتك بخير و امورها جيدة لا عليك سوى ان تذهب للمستشفى و تتنظر المولود الجديد...
يتبع...
فمسك
هاتفه فاذا زوجته قد اتصلت به اكثر من
سبع و ثلاثون مرة، اتصل عليها فلم تجب على الهاتف ... اثار ذلك الرعب في
نفسه ان تكون تشيسكا قد - See more at:
http://tropsnow.blogspot.com/2014/01/thatsoundpart4.html?showComment=1388839949504#c2328798047217607732

