ذلك صوت( تشيستكا)- الجزء السادس

8:46:00 ص


ذلك صوت (تشيسكا)-الجزء السادس

... تابع


ثم قرر الذهاب ليسألهم و اتجها مسرعا الى باب المنزل و ما ان فتح الباب حتى رأى زوجة الجار و اسمها سارة تضع يدها على جرس المنزل ، فسألها دفعة واحدة: اتعرفين اين زوجتي لا اعلم اين هي؟
- قالت سارة : نعم اهدأ، زوجتك بخير و امورها جيدة لا عليك سوى ان تذهب لمستشفى و تتنظر المولود الجديد - See more at: http://tropsnow.blogspot.com/b/post-preview?token=HEkiX0MBAAA.S5scQk4-n4du_ynbwAOYgA.OJLiv0Y7UbG5HwQQq3CjJQ&postId=4406981041852138520&type=POST#sthash.XECsFkIV.dpuf- قالت سارة : نعم اهدأ، زوجتك بخير و امورها جيدة لا عليك سوى ان تذهب لمستشفى و تتنظر المولود الجديد...


يتبع...
- قالت سارة : نعم اهدأ، زوجتك بخير و امورها جيدة لا عليك سوى ان تذهب لمستشفى و تتنظر المولود الجديد...


يتبع...
لقراءة الجزء السابق  هنا

قالت سارة : نعم ، اهدأ زوجنك بخير و امورها جيدة لا عليلك سوى ان تذهب الى المستشفى و تنتظر المولود الجديد.

- سامر : أأنتي محقة؟ ارجوكي هذا ليس وقتا للمزاح .
- نعم سامر ما بك؟ الست سعيد! ستصبح ابا.

لم تعد قدما سامر تقويان على حمله وسقط على ركبتيه امامها فقد كان يومه شاقا جدا و كله صدمات و ضربات و لم يأكل شيئا من الصباح ، استند الى جاره و قال لهماخبروني بأي مشفى هي؟

فاخبروه انها بمشفى الرئيسي في مدينتهم على بعد مسافة لا بأس بها من الكيلو مترات . شكرهم و اغلق المنزل و ركب سيارته منطلقا الى ذلك المستشفى بكل شوق و شغف لاهله ( زوجته و ابنته) .

وصل المستشفى بعد مدة و ذهب الى قسم الاستعلامات ليسأل عن غرفتها ، و بعدها اتجه الى غرفة زوجته ، فتح الباب بكل هدوء و نظر داخل الغرفة الى السرير وجدها تغفو فخرج لكي لا يزعجها و اغلق الباب خلفه و ذهب يمشي في ممرات المستشفى ، و اشترى طعام ليسد جوعه و اشترى بعض الهدايا و الالعاب و الورود و الشوكلاته فرحة بالمولود الجديد لكي يقدمه للضيوف المهنئيين، ووضعه في سيارته

ثم عاد مرة اخرى الى غرفة زوجته و دخل عليها و رأها نائمة و بطنها كما هو و لم يتغير عليه شيء ولا تبدو عليها آثار الولادة ، خرج الى الممرضة و سألها عن حالها ، فقالت له لقد تعرضت اليوم الى صدمة نفسية قوية اثرت عليها و على حالتها الصحية و كادت تلد قبل موعدها باسبوعين ، ولم تحدث عندها مسببات الولادة بعد ،

اشتد على الرجل امره ، و بدا عليه للممرضة انه مهموم جدا ، فسألته هل هو بخير ام لا ؟ فجابها انه كان بخير اما اليوم فلا ،
قالت له الممرضة : لا اعلم ليس من حقي ان اسألك عن امور شخصية ، هل تسمح لي؟
- سامر: بالتأكيد تفضلي 
-الممرضة: هل الوضع الصحي لزوجتك و حالتك النفسية الحالية و اجباتك لي قبل قليل لها علاقة ببعضها ؟
-سامر : لا اعلم ماذا اقول لكي ، لكن نعم لها علاقة كبيرة ببعضها بعضا.
-الممرضة : ايمكنني المساعدة في شيء؟
- سامر: لا ادري حقيقة ولكن ما رأيك احدثك بقصتي عل و عسى ان يكون لديكي حل لقصتي و حالتي.
- الممرضة حسنا و كلي امل بذلك ، ما رأيك ان نجلس في غرفة الممرضين لربما احتاجني احد المرضى
ذهبوا الى غرفة الممرضين و طلبت القهوة ليشرباها، و جلساليتحدثا...

يتبع...

تعليقاتكم حافزنا و دافعنا :)

لمشاهدة الجزء التالي هنا

قد يعجبك أيضا

comments