تشيسكا(ذلك صوت) -الجزء السابع

تشيسكا(ذلك صوت)-الجزء السابع
لقراءة الجزء السابق هنا
ذهبوا الى غرفة الممرضين ليتحدثا , وطلبت له القهوة ليشرباها ، و جلسا ليتحدثا...
قال سامر للمرضة : قبل حوالي احدى عشرة سنة و انا في المرحلة الجامعية كنت شابا وسيما قوي البنة شديد البأس شديد الدهاء و العزيمة .. كثير لحماس... قوي الجأش.. عزيز النفس... كريم اليد... صاحب الروح المرحة .. النقية.. احبني الكثير و احببت الجميع... تنقلت فيها حتى تذوقت انواع الزهور جميعا .. شممت الزهور النرجسية و السوسن و الياسمين و الجوري لم اترك نوع الا و شممته حتى الحجارة و الصخور تذوقت مرارتها و قسوتها و الاشواك المها ...
و هكذا كانت الرواية ..
قال سامر للمرضة : قبل حوالي احدى عشرة سنة و انا في المرحلة الجامعية كنت شابا وسيما قوي البنة شديد البأس شديد الدهاء و العزيمة .. كثير لحماس... قوي الجأش.. عزيز النفس... كريم اليد... صاحب الروح المرحة .. النقية.. احبني الكثير و احببت الجميع... تنقلت فيها حتى تذوقت انواع الزهور جميعا .. شممت الزهور النرجسية و السوسن و الياسمين و الجوري لم اترك نوع الا و شممته حتى الحجارة و الصخور تذوقت مرارتها و قسوتها و الاشواك المها ...
و هكذا كانت الرواية ..
هكذا كانت بداية نهايتي...
شربت
من بحار العلم ,,
ولجهلي
ادعيت جفافها ...
جندت
الشياطين , أطفئت
عروشها المشتعلة وأذللت دهائها ...
وصرعت
الملائكة باحتقار صفائها ...
قطعت
رأس من ذكر اسم شيخ لقب بحكيم الزمن ...
وأعدمت
من ادعى بأنه أمير القدر ...
وكونت
ملائكتي المشيطنه ...
و
بها بنيت معبدي المفلسف ...
على
تل التلاشي ...
وصغت
أوامري بهذي جنون الحكمة ...
جعلتها
تصرخ ...
لتبدأ
الطقوس ...
وأرواح
لهجات الصمت السبع تلفني ...
ونزاع
الملائكة والشياطين المكبلة بفكري ...
ومع
إغلاق أبواب النور ...
ظننت
...
بغبائي
...
قدرتي
على إبادة الشمس من الوجود ...
آمنت
بالاموجود وموجوداته ...
وقدرة
الذليل وعظمته ...
ويبدأ
الجزء الأخير من هذيان طقوسي ...
حل
أحجية البقاء ومفاتيحها الثلاث ...
الحكمة
,, السعادة
,, الإيمان
...
وكانت
الأحجية بجمل بساطتها معقدة ...
منبع
الحكمة الإيمان وثمرة الإيمان السعادة
...
صرخت
بألم ...
ولم
أعترف بالرب ...
فاشتد
كفري ...
واشتدت
الطقوس ...
وصرخت
الملائكة بغضب الرب ...
وصرخت
الشياطين من نشوة سعادتهم بالتعاسة ...
واطربت
ملائكتي المشيطنة ...
وفي
قلبي حب من سواده قد حجب ...
حتى
تراقصت أنغام العذاب في صدري ...
نور
يصارع باب الحق وأقفاله ...
وخيوط
نور تكبر ..
توجهت
بردائي الأسود المدمي ...
إلى
بوابة الحق ...
فتحت
بقوة رقيقة ...
فذلت
عيناي ...
قاومت
الحق ...
إلى
أن غلبت ...
فكتبت
روايات القدر ...
وزوال
للألم ...
وبزوال
عظمة غروري المذلول كان انهدام المعبد
...
أساسات
تمحى ...
فكرة
وراء فكرة ...
وإيمان
كاذب يصرخ بزوال ...
وخرجت
الملائكة ...
ودفنت
الشياطين بأسفل سافلين ...
وهتف
الكون ...
اهتزت
صروحهم ...
وذرفت
دموعهم ...
وركعتان
صلاة ...
وقيل
,, الله
أكبر ...
الممرضة لسامر:سامر لقد اصبتني بسهامك ... انظر الي قليلا كأني فهمت ما تعني و لم افهم في الوقت ذاته .. اعد علي ما قلت بطريقة اخرى ... بل انتظر.. سأسلك بعض الاسئلة اجبني عليها من فضلك...
بداية .. هذا الكلام لم افهم مدلولاته .. قصدت الدين ؟ ام الناس و المجتمع؟ ام قصدت نفسك؟ ام الظروف؟ ام صراع داخلي ؟ ام ماذا ؟
-سامر: قصدت بمدلولاتي تلك جميع ما ذكرتٍ .. ان لم تفهمي ما قلت سأعيده عليكي مرة اخرى...
( و انت عزيزي القاريء ان لم تفهم ما قصدت اعد قراءته قبل تأويل الكلام في غير محله )
سكتت الممرضة قليلا ثم قالت: اتعلم كأني بدأت افهم ما تعني ولكن ما علاقة هذا بوضع زوجتك الحالي؟
( و انت عزيزي القاريء ان لم تفهم ما قصدت اعد قراءته قبل تأويل الكلام في غير محله )
سكتت الممرضة قليلا ثم قالت: اتعلم كأني بدأت افهم ما تعني ولكن ما علاقة هذا بوضع زوجتك الحالي؟
ما كادت تكمل جملتها حتى دق جرس المرضى في غرفة المناوبة ...
يتبع..
يتبع..
لا تنسوا ان تخبرونا برأيكم بقصة سامر و ما حصل معه - اسفل الصفحة
و اذا اعجبتك لا تنسى ان تضغط على زر شير في الاسفل :)
و اذا اعجبتك لا تنسى ان تضغط على زر شير في الاسفل :)
