تشيسكا(ذلك صوت) -الجزء الثامن
تشيسكا-
الجزء
الثامن
...تابع
لقراءة
الجزء السابق هنا
ما
كادت تكمل جملتها حتى دق جرس المرضى في
غرفة المناوبة، فاتجهت مسرعة الى غرفة
المريض لتعاين حاله … لبس سامر رداء
الطبيب و طايقته و غطاء الوجه ليتخفى و
يلحق بها لان التواجد في هذا الوقت في قسم
النساء للرجال امر محظور...و
اتجه مسرعا نحو غرفة زوجته خوفا على
زوجته...
فلما
دخل الغرفة وجدهاا تغط في نوم عميق ،
فاقترب منها و امسك بيدها و قبلها و ضم
يدها الى صدره و قال لها :
حبيبتي
ارجوكِ تحسني و انهضي فقد عانيت الويل في
بعدك ، هيا انهضي وتنشطي ، سنذهب في اجازة
لنرفه عن انفسنا قليلا ، ثم ثعشر ان يدها
تمسك بيده ولكن بضعف و كأنها استيقظت على
صوته، فناداها بصوت خافت "أمل"
حبيبتي
اتسمعينني؟؟ فامسكت بيده بقوة اكثر...
ثم
فجأة ارتخت يدها و كأنها لم تعد تقوى على
الامساك بيده بقي بالقرب منها فترة ثم
نهض ليذهب الى مكانه فقد سمع صوت ضجيج
بالخارج و حركة كبيرة.
و
عند خروجه وجد ان رجال الامن في المستشفى
يجوبون المنطقة ، تعجب من وجودهم و كأنهم
يطاردون مجرما، خرج سامر من القسم و ذهب
الى غرفة الممرضين ، فاذا بالممرضة تقف
بالخارجة و يظهر عليها التوتر و تقضم
اظافرها، ذهب نحوها و كشف عن وجهه فاذا
بها تصرخ ، انت؟؟!!!
ماذا
فعلت ؟؟!!
فضحك
سامر وقال:
لم
افعل شيئا ذهبت الى زوجتي قليلا و ها انا
عدت ، هل تاخرت عليكِ؟
اترى
ان هذا الامر لن يسبب لك حرجا فرجال الامن
لاحظو دخول شاب الى قسم النساء و هم يبحثون
عنه هيا ادخل بسرعة و اخلع ما تلبس
دخل
سامر الى لغرفة و خلع الثياب و ناداها
فدخلت و قال لها لا تخافي سيكون كل شيء
على ما يرام
-الممرضة:
اريد
توضيحا لماذا فعلت هذا ؟
-سامر:
لقد
خشيت ان يكون المريض زوجتي
-
ضحكت
الممرضة و قالت له تراك حنون جدا ، و لكن
انظر الى هذه الشاشة تظهر رقم الغرفة
التي طلبت الممرض قبل الذهاب اليها حتى
لا نتاخر عليه .
ثم
تابعت حديثها هيا اخبرني اكمل قصتك التي
بدات بها .
قال
سامر :
نعم
، بعد استيقاظي من زلة وقعت بها قررت السعي
لجتهد على نفسي اكثر و اعمل المستحيل من
اجل الرقي و الرفعة و خلال مسيرتي تلك
تعرفت على فتاة رائعة جميلة ذكية حنونة
،زرعت فيي اسمى معاني الرفعة و الرقي و
الروعة ، و مع مرور الوقت اصبحت لي رفيقتي
و لقلبي حبيبتي و لمملكتي مليكتي و لروحي
نديمتي و لدربي زهرته و لعمري بهجته و
لعملي روعته و لكلامي قيثارته.
ما
اروعها و ارقها و اعذبها … نشرت في حياتي
البسمة و الراحة … حتى لم اعد استطيع
البعد عنها للحظة كل هذا ولم اخبرها بشيء
من هذا.
كم
تمنيتها ان تكون زوجتي و لكن كان ابوها
صعب المزاج ,
فعملت
و اجتهدت فكنت اعمل في اليوم بوظيفتين
انتهي من هذه و اهب لتلك كانت حياة صعبة
ولكن ما اتمنى يستحق اكثر من هذا … و عندما
تمكنت من صنع نفسي و اصبحت بكامل جهوزيتي
لانتقل من حياة العزوبية الى الحياة
الزوجية برفقة من احببت ..
فذهبت
اليها و اخبرتها اني اتمناها زوجتي و
اريدها زوجة لي و تناقشنا طويلا و بعد
الحوار الطويل الذي خضناه سويا اخذت منها
رقم والدها لاذهب و اهلي لخطبتها ، و في
اليوم الموعود ذهبنا لزيارتهم ذخلنا
رحبوا بنا الترحيب الجميل و استقبلونا
بوجه بسوم ، الا اباها كان كما قلت لك صعب
المزاج كما اخبرتك فبدأت اتقارب معه
بالحديث و اخوض معه بعض النقاشات لاسهل
الموقف فقد كان صعبا ، تجاذبنا اطراف
الحديث و لكن تفاجات حينما بدأنا بالحديث
عن امر الخطبة و رغبتنا في مصاهرتهم ، صار
الوضع اصعب فقد تغيير وجه ابيها و بدأ
برشقي بأسئلة كثيرة اجاباتها مستحيلة
فقد كان يسألني عن امور لا علم لي فيها
كان يقول بعد خمسة عشرة سنة لو حدث كذا و
كذا ماذا تفعل ؟؟ فاحتار في اجابته و اسئلة
كثيرة من هذا النوع و انواع اخرى فشعرت و
كأنه لم يحبني و يريد صرفي عن الموضوع …
لطالما حلمت ان تكون زوجتي و ان تشاركني
و اشاركها حياتنا ..
فقد
سهرت و تعبت لاجلها .
ثم سكت سامر و تنهد تنهيدة قوية و كأنه اخرج ألما في صدره يكنه من مدة طويلة …. يتبع
ثم سكت سامر و تنهد تنهيدة قوية و كأنه اخرج ألما في صدره يكنه من مدة طويلة …. يتبع
مشاهدة الجزء التالي هنا
هل اعجبتكم القصة ؟؟

